علم موقع ARAKOOORA.COM الرياضي من مصادر موثوقة، أن محمد بودريقة رئيس الرجاء الرياضي لكرة القدم يحاول إعادة جمال السلامي إلى عالم التدريب، من بوابة النسور الخضر، بعدما اتضح للجميع صعوبة بقاء البرتغالي جوزيه روماو ،المدير التقني الحالي للفريق على رأس الكادر التدريبي بعد تراجع النتائج المحصل عليها بالدوري المحلي.
واستنادا لذات المصادر، فإن ادارة الفريق الأخضر ترغب في التعاقد مع الإطار الوطني وإبن الدار جمال السلامي،والذي يعرف خبايا البيت الرجاوي جيدا إذ سبق له أن حمل ألوان الفريق لاعبا ومدربا، ومن المنتظر أن يعقد مكتب الخضر بقيادة الرئيس محمد بودريقة و مستشاره البوصيري اجتماعا للحسم في قضية المدرب المقبل للنسور.
 ويأتي هذا بعد الهزات التي عاشها الفريق وكان ٱخرها الهزيمة أمام المغرب الفاسي بهدفين لهدف،وهي الخسارة  التي قضت نسبيا على أحلام الرجاء في الظفر بلقب البطولة وكذلك لفتور العلاقة بين جوزي روماو و المكتب الذي سحب ثقته من الإطار البرتغالي بسب ضعف مردوده التقني و التكتيكي و ضغط الجمهور الرجاوي في كل مناسبة يسقط فيها النسور،وكلها عوامل عجلت بالبحث عن مدرب بديل يخلف روماو، ويكون قائدا للقلعة الخضراء.
 وتعتبر مباراة  الاياب أمام كايزر شيفس الجنوب افريقي بمسابقة دوري أبطال إفريقيا أخر فرصة للمدرب وأي إخفاق جديد قد يعجل مبكرا برحيله.
 ويذكر أن الرجاء هذا الموسم قد أقال المدرب الجزائري عبد الحق نشيخة بعد عدة دورات فقط لنفس الأسباب بسبب ما فسره الكثير من اللاعبين و المسييرين السابقين بقتل الهوية الرجوية المعروفة بالفرجة و الإمتاع والاعتماد على الجوانب التكتيكية الدفاعية الخالية من الفرجة.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});